مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

454

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

السَّلامُ عَلى عَبدِاللَّهِ بنِ الحَسَنِ « 1 » .

--> ( 1 ) - بزيادة « السّلام على عبيداللَّه بن الحسن » مزار الشهيد . وبزيادة « السلام على عبداللَّه بن الحسين » البحار . وعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، امّه امّ ولد ، وهو أخو عمرو ( عمر ) والقاسم لُامّهما وأبيهما كما في الإرشاد : 2 / 20 ، وإعلام الورى : 212 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 29 ؛ ذكر المفيد في ص 26 أنّهم جميعاً استشهدوا بين يدي عمّهم الحسين عليه السلام ، وفي ص 125 عند ذكر أسماء من قتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته قال : والقاسم وأبو بكر وعبداللَّه بنو الحسن عليه السلام . وذكر الطبرسي في الإعلام أنّ عبداللَّه والقاسم قتلا معه عليه السلام ، وقال ابن شهرآشوب في ص 30 بعد ذكر أولاد الحسن عليه السلام : قتل مع الحسين من أولاده : عبداللَّه والقاسم وأبو بكر ، وفي ص 112 عند عدّ المقتولين من أهل البيت عليهم السلام قال : وأربعة من بنيالحسن : أبو بكر ، وعبداللَّه ، والقاسم ، وقيل : بشر ، وقيل عمر - وكان صغيراً - . وفي مقاتل الطالبيّين : 58 : امّه بنت السليل بن عبداللَّه - أخي جرير بن عبداللَّه - البجلي ، وقيل إنّ امّه امّ ولد . ذكر ابن شهرآشوب فيالمناقب : 4 / 106 أنّه قتل مبارزة وبرز قبل أخيه القاسم ، وقال المفيد : فخرج إليهم عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليهما السلام - وهو غلام لم يراهق - من عند النساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين فلحقته زينب بنت عليّ عليهما السلام لتحبسه ، فقال لها الحسين : احبسيه يا أختي ، فأبى وامتنع عليها امتناعاً شديداً وقال : واللَّه لا أفارق عمّي ، وأهوى أبجر بن كعب إلى الحسين عليه السلام بالسيف ، فقال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة أتقتل عمّي ؟ ! فضربه أبجر بالسيف ، فاتّقاها الغلام بيده فأطنّها إلى الجلدة ، فإذا يده معلّقة ، ونادى الغلام يا امّتاه ! فأخذه الحسين عليه السلام فضمّه إليه وقال : يا ابن أخي ، اصبر على ما نزل بك . . . « الإرشاد : 2 / 110 » ، وانظر تاريخ الطبري : 4 / 344 ، ومروج الذهب : 3 / 71 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 / 31 ، وص 53 ، والكامل : 3 / 182 وص 195 ، وتذكرة الخواصّ : 195 وص 229 ، ومثير الأحزان : 73 ، واللّهوف : 72 . .